شادن والجبل الذي سمعناه

حكاية خيالية من عالم الدمية السعودية، للقراءة معًا أو على مهل.
نتذكر موضعك في آخر ٢٠ حكاية قرأتها بهذه اللغة على هذا المتصفح. مسح بيانات الموقع يمسح هذا الحفظ.
المقطع 1 من 4
وضعت شادن رسمًا لجبال حائل أمام أخيها، لكنه كان يرتب كتبه ولم ينظر بعد. قالت: انظر إلى هذا! أجاب مبتسمًا: احكيه لي حتى أنتهي. نظرت إلى الورقة وسكتت؛ لم تعرف من أين تبدأ.
صوت الجهاز الاختياري
يقرأ جهازك الحكاية بصوت آلي إذا توفر صوت محلي لهذه اللغة. يمكنك إيقافه في أي وقت.
لا يتوفر صوت لهذه اللغة على جهازك. يمكنك قراءة الحكاية أو مشاركتها مع أحد أفراد العائلة.
النص الكامل للحكاية
وضعت شادن رسمًا لجبال حائل أمام أخيها، لكنه كان يرتب كتبه ولم ينظر بعد. قالت: انظر إلى هذا! أجاب مبتسمًا: احكيه لي حتى أنتهي. نظرت إلى الورقة وسكتت؛ لم تعرف من أين تبدأ.
قالت: جبل كبير، وبجانبه جبل آخر. سألها: هل هما متشابهان؟ اقتربت من رسمها. رأت قمة مدببة وأخرى مستديرة، وخطًا من الظل بينهما. بدأت تصف كل شكل ببطء.
رسم أخوها ما تخيله على ورقة صغيرة. كان رسمه مختلفًا، لكنه وضع القمتين والظل في أماكن قريبة مما قصدته. ضحكا عند شجرة جعلها أكبر من الجبل، فقالت شادن: نسيت أن أخبرك بحجمها!
ألصقت شادن وصفًا قصيرًا بجانب لوحتها، ثم قرأته لأمها دون أن تريها الرسم. اقترحت أمها كلمة أوضح، فغيرتها شادن. وفي المعرض العائلي، اختار الزوار أن ينظروا إلى الجبل أو يستمعوا إليه، وبعضهم فعل الأمرين.
