مها ولوحة الجبل

حكاية خيالية من عالم الدمية السعودية، للقراءة معًا أو على مهل.
نتذكر موضعك في آخر ٢٠ حكاية قرأتها بهذه اللغة على هذا المتصفح. مسح بيانات الموقع يمسح هذا الحفظ.
المقطع 1 من 4
اختارت مها لونا أبيض كبيرا لرسم الغيم فوق جبل تراه من نافذتها في أبها. وحين جلست لتبدأ لوحة الجبل، وجدت السماء مختلفة عما تخيلته، فبقيت الصفحة خالية لحظة طويلة.
صوت الجهاز الاختياري
يقرأ جهازك الحكاية بصوت آلي إذا توفر صوت محلي لهذه اللغة. يمكنك إيقافه في أي وقت.
لا يتوفر صوت لهذه اللغة على جهازك. يمكنك قراءة الحكاية أو مشاركتها مع أحد أفراد العائلة.
النص الكامل للحكاية
اختارت مها لونا أبيض كبيرا لرسم الغيم فوق جبل تراه من نافذتها في أبها. وحين جلست لتبدأ لوحة الجبل، وجدت السماء مختلفة عما تخيلته، فبقيت الصفحة خالية لحظة طويلة.
سألها سعد إن كان بإمكانها رسم ما تراه بدلا مما انتظرته. لاحظت مها درجات رمادية وحواف ناعمة، وكتبت الوقت تحت الرسم كي تتذكر أنه مشهد واحد لا وصف دائم للمدينة.
عندما تغير الضوء، لم تمح الرسم الأول. بدأت صفحة ثانية وتركت لصديقها وصفا بالكلمات بجانب الألوان، فصار الدفتر يحكي عن التغير لا عن صورة مثالية.
في المساء أرت أمها الصفحتين وقالت إن خطتها لم تنجح كما توقعت، لكن ملاحظتها أصبحت أفضل. وضعت اللون الأبيض في علبته؛ سيكون له يوم آخر وحكاية أخرى.
