لين والصفحة التي لم تتغير

حكاية خيالية من عالم الدمية السعودية، للقراءة معًا أو على مهل.
نتذكر موضعك في آخر ٢٠ حكاية قرأتها بهذه اللغة على هذا المتصفح. مسح بيانات الموقع يمسح هذا الحفظ.
المقطع 1 من 4
رسمت لين غصنًا في دفترها بعد زيارة بستان مع عمها في سكاكا. كتبت تحت الرسم: سأعود فأجد شيئًا جديدًا. في الزيارة التالية، وقفت في المكان المسموح نفسه، لكن الغصن بدا كما كان.
صوت الجهاز الاختياري
يقرأ جهازك الحكاية بصوت آلي إذا توفر صوت محلي لهذه اللغة. يمكنك إيقافه في أي وقت.
لا يتوفر صوت لهذه اللغة على جهازك. يمكنك قراءة الحكاية أو مشاركتها مع أحد أفراد العائلة.
النص الكامل للحكاية
رسمت لين غصنًا في دفترها بعد زيارة بستان مع عمها في سكاكا. كتبت تحت الرسم: سأعود فأجد شيئًا جديدًا. في الزيارة التالية، وقفت في المكان المسموح نفسه، لكن الغصن بدا كما كان.
قالت لصاحب البستان: أظن أن دفتري توقف! ابتسم وسألها عن تاريخ الرسم الأول. قلبت الصفحة، فاكتشفت أنها لم تكتبه. أضافت تاريخ اليوم، وسألته عما يمكن ملاحظته دون لمس الشجرة.
جلست مع عمها ولاحظت كيف يقلب الهواء الأوراق، وكيف يتغير لونها حين تتحرك. رسمت وجهين لورقة واحدة. لم يكن ذلك الثمر الذي انتظرته، لكنه شيء لم تره في زيارتها الأولى.
عادت لين إلى البيت وصفحتها ممتلئة. تركت مساحة لزيارة أخرى، وكتبت سؤالًا لصاحب البستان. لم تعد تطلب من الشجرة أن تسرع؛ صار دفترها ينتظر معها، صفحة بعد صفحة.
