جنى وورقة الصباح

حكاية خيالية من عالم الدمية السعودية، للقراءة معًا أو على مهل.
نتذكر موضعك في آخر ٢٠ حكاية قرأتها بهذه اللغة على هذا المتصفح. مسح بيانات الموقع يمسح هذا الحفظ.
المقطع 1 من 4
كل صباح في جازان، كانت جنى تلقي التحية على نبتتها قرب النافذة. وفي يوم قالت لخالتها: أرعاها ولا أرى شيئًا جديدًا. اقترحت خالتها أن ترسمها كما تراها، فبدأت بعدّ الأوراق على الورق.
صوت الجهاز الاختياري
يقرأ جهازك الحكاية بصوت آلي إذا توفر صوت محلي لهذه اللغة. يمكنك إيقافه في أي وقت.
لا يتوفر صوت لهذه اللغة على جهازك. يمكنك قراءة الحكاية أو مشاركتها مع أحد أفراد العائلة.
النص الكامل للحكاية
كل صباح في جازان، كانت جنى تلقي التحية على نبتتها قرب النافذة. وفي يوم قالت لخالتها: أرعاها ولا أرى شيئًا جديدًا. اقترحت خالتها أن ترسمها كما تراها، فبدأت بعدّ الأوراق على الورق.
وضعت جنى تاريخًا بجانب الرسم والتزمت بروتين العناية الذي اختارته خالتها لهذه النبتة. لم تضف ماءً لمجرد أنها مستعجلة. كلما أرادت تغيير شيء، سألت أولًا.
بعد أيام، قارنت الرسم بالنبتة. خلف ورقة كبيرة ظهر طرف أخضر صغير. نادت خالتها بصوت متحمس، ثم خفضته وضحكت: كأنني سأوقظ البرعم! رسمت الطرف الجديد بلون أفتح.
حين زارتها صديقتها، أرتها الصفحتين بدل أن تلمس البرعم. بحثتا معًا عن الفروق، وتركت جنى صفحة ثالثة جاهزة. كانت تعرف الآن أن بعض الحكايات تبدأ صغيرة جدًا، وتحتاج عينًا صبورة.
