إبراهيم والطاحونة الهادئة

حكاية خيالية من عالم الدمية السعودية، للقراءة معًا أو على مهل.
نتذكر موضعك في آخر ٢٠ حكاية قرأتها بهذه اللغة على هذا المتصفح. مسح بيانات الموقع يمسح هذا الحفظ.
المقطع 1 من 3
وضع إبراهيم طاحونة ورقية على الطاولة وانتظر أن تتحرك. فتح النافذة قليلا، لكن الهواء لم يصل إليها. اقترح فيصل أن ينقلها إلى مكان آخر، فحملها إبراهيم بعناية وهو يمسك بقاعدتها الكرتونية.
صوت الجهاز الاختياري
يقرأ جهازك الحكاية بصوت آلي إذا توفر صوت محلي لهذه اللغة. يمكنك إيقافه في أي وقت.
لا يتوفر صوت لهذه اللغة على جهازك. يمكنك قراءة الحكاية أو مشاركتها مع أحد أفراد العائلة.
النص الكامل للحكاية
وضع إبراهيم طاحونة ورقية على الطاولة وانتظر أن تتحرك. فتح النافذة قليلا، لكن الهواء لم يصل إليها. اقترح فيصل أن ينقلها إلى مكان آخر، فحملها إبراهيم بعناية وهو يمسك بقاعدتها الكرتونية.
قرب النافذة دارت الأجنحة دورة واحدة ثم توقفت. لاحظ إبراهيم أن طرف أحد الأجنحة يلمس القاعدة. طلب مساعدة والدته لتعديل المسافة، وكتب في دفتره ما غيّروه قبل أن يعيد المحاولة.
تحركت الطاحونة هذه المرة ببطء. لم تكن أسرع نموذج تخيله إبراهيم، لكنه عرف الآن لماذا كانت تتوقف. وضع بجانبها ورقة صغيرة تصف المحاولتين، ودعا فيصل ليضيف السؤال الذي بدأ به العمل.
