عادل والصفحة الأخيرة

حكاية خيالية من عالم الدمية السعودية، للقراءة معًا أو على مهل.
نتذكر موضعك في آخر ٢٠ حكاية قرأتها بهذه اللغة على هذا المتصفح. مسح بيانات الموقع يمسح هذا الحفظ.
المقطع 1 من 3
ترك عادل دفترا صغيرا بجانب الكتب، وطلب من كل قارئ أن يرسم فكرة أحبها. امتلأت الصفحات سريعا برسمة قارب وغيمة وحديقة. عندما وصل زياد، لم تبق إلا الصفحة التي كان عادل يحتفظ بها لرسمته.
صوت الجهاز الاختياري
يقرأ جهازك الحكاية بصوت آلي إذا توفر صوت محلي لهذه اللغة. يمكنك إيقافه في أي وقت.
لا يتوفر صوت لهذه اللغة على جهازك. يمكنك قراءة الحكاية أو مشاركتها مع أحد أفراد العائلة.
النص الكامل للحكاية
ترك عادل دفترا صغيرا بجانب الكتب، وطلب من كل قارئ أن يرسم فكرة أحبها. امتلأت الصفحات سريعا برسمة قارب وغيمة وحديقة. عندما وصل زياد، لم تبق إلا الصفحة التي كان عادل يحتفظ بها لرسمته.
فكر عادل قليلا، ثم اقترح أن يرسما في الصفحة نفسها. اختار زياد كتابا مفتوحا، وأضاف عادل مقعدا بجانبه. تداخلا في مساحة صغيرة دون أن يمحو أحدهما رسم الآخر، وصارت الصورة أوسع مما توقعا.
في المساء صنع عادل دفترا جديدا بأوراق إضافية، وكتب على الغلاف: مكان لفكرة أخرى. وضع الدفتر القديم بجانبه مفتوحا على الرسمة المشتركة. كانت آخر صفحة فيه بداية حكاية جديدة.
