سلمى وبطاقة بلا بحر

حكاية خيالية من عالم الدمية السعودية، للقراءة معًا أو على مهل.
نتذكر موضعك في آخر ٢٠ حكاية قرأتها بهذه اللغة على هذا المتصفح. مسح بيانات الموقع يمسح هذا الحفظ.
المقطع 1 من 3
أرادت سلمى أن ترسم بطاقة عن نزهتها في جدة. اختارت الأزرق للقارب وللماء وللسماء، لكن الورقة صارت بقعة واحدة. وضعت القلم جانبا وسألت خالتها عن أول شيء تتذكره من المشوار.
صوت الجهاز الاختياري
يقرأ جهازك الحكاية بصوت آلي إذا توفر صوت محلي لهذه اللغة. يمكنك إيقافه في أي وقت.
لا يتوفر صوت لهذه اللغة على جهازك. يمكنك قراءة الحكاية أو مشاركتها مع أحد أفراد العائلة.
النص الكامل للحكاية
أرادت سلمى أن ترسم بطاقة عن نزهتها في جدة. اختارت الأزرق للقارب وللماء وللسماء، لكن الورقة صارت بقعة واحدة. وضعت القلم جانبا وسألت خالتها عن أول شيء تتذكره من المشوار.
تذكرت خالتها المقعد الذي استراحوا عليه، وتذكر ابن خالتها قطا نائما تحت مظلة. رسمت سلمى المقعد بخط بني، والمظلة بدائرة حمراء، وتركت للقط زاوية هادئة. فجأة عادت النزهة إلى الورقة.
حين انتهت البطاقة، لم يظهر البحر فيها إلا بخط صغير في الخلف. ضحكت سلمى، ثم كتبت تاريخ النزهة خلف الرسم. لم تكن تحتاج إلى رسم كل شيء كي تتذكر يومها، بل إلى التفاصيل التي أحبها من كانوا معها.
