غالية والنافذة الزرقاء

نتذكر موضعك في آخر ٢٠ حكاية قرأتها بهذه اللغة على هذا المتصفح. مسح بيانات الموقع يمسح هذا الحفظ.
المقطع 1 من 4
جلست غالية قرب نافذة البيت في جدة، وأمامها ثلاث بطاقات رسمتها: نبتة في الفناء، وبحر أزرق، ونافذة خشبية. أرادت أن ترسل واحدة إلى خالتها التي افتقدت جلساتهما. اختارت النافذة، ثم لاحظت أن أحد خطوطها مائل. مدت يدها إلى الممحاة حتى كادت الورقة تتمزق.
صوت الجهاز الاختياري
يقرأ جهازك الحكاية بصوت آلي إذا توفر صوت محلي لهذه اللغة. يمكنك إيقافه في أي وقت.
لا يتوفر صوت لهذه اللغة على جهازك. يمكنك قراءة الحكاية أو مشاركتها مع أحد أفراد العائلة.
النص الكامل للحكاية
جلست غالية قرب نافذة البيت في جدة، وأمامها ثلاث بطاقات رسمتها: نبتة في الفناء، وبحر أزرق، ونافذة خشبية. أرادت أن ترسل واحدة إلى خالتها التي افتقدت جلساتهما. اختارت النافذة، ثم لاحظت أن أحد خطوطها مائل. مدت يدها إلى الممحاة حتى كادت الورقة تتمزق.
وضعت أمها كوب ماء بجوار الأقلام وسألتها: ما الذي تتذكرينه حين ترين هذه النافذة؟ ضحكت غالية. تذكرت خالتها وهي تشير إلى عصفور اختبأ وراء الأصيص، وتذكرت كيف بحثتا عنه حتى ظهر فوق السور. لم يكن ذلك في الرسم بعد.
رسمت غالية ورقة خضراء عند الحافة، ونجمة ذهبية صغيرة في موضع العصفور الذي لم تعرف كيف ترسمه. على ظهر البطاقة كتبت لخالتها عن ذلك اليوم، وشرحت أن النجمة علامة لحكايتهما. تركت الخط المائل كما هو، وطلبت من أمها مساعدتها في تجهيز الظرف.
بعد أيام اتصلت خالتها. قالت إنها تذكرت العصفور قبل أن تكمل قراءة البطاقة. علقتها بجانب مكتبها، لا لأنها نافذة مرسومة بإتقان، بل لأنها أعادتها إلى ضحكتهما. نظرت غالية إلى البطاقتين الباقيتين وبدأت تتذكر لمن تصلح حكايتهما.
