فهد والمسرح الصغير

حكاية خيالية من عالم الدمية السعودية، للقراءة معًا أو على مهل.
نتذكر موضعك في آخر ٢٠ حكاية قرأتها بهذه اللغة على هذا المتصفح. مسح بيانات الموقع يمسح هذا الحفظ.
المقطع 1 من 4
أراد فهد أن يقدم عرضًا لأسرته في الدرعية. رسم على صندوق فارغ واجهة بيت من خياله، وساعده أبوه في قص فتحة المسرح. ربط فهد ستارتين صغيرتين عند الجانبين، وصنع عصفورًا من الورق ثبته على عصا أشغال ذات أطراف مستديرة.
صوت الجهاز الاختياري
يقرأ جهازك الحكاية بصوت آلي إذا توفر صوت محلي لهذه اللغة. يمكنك إيقافه في أي وقت.
لا يتوفر صوت لهذه اللغة على جهازك. يمكنك قراءة الحكاية أو مشاركتها مع أحد أفراد العائلة.
النص الكامل للحكاية
أراد فهد أن يقدم عرضًا لأسرته في الدرعية. رسم على صندوق فارغ واجهة بيت من خياله، وساعده أبوه في قص فتحة المسرح. ربط فهد ستارتين صغيرتين عند الجانبين، وصنع عصفورًا من الورق ثبته على عصا أشغال ذات أطراف مستديرة.
في التجربة الأولى علق جناح العصفور عند الباب. حاول فهد أن يديره، فاختفى رأسه وبقي ذيله أمام الجمهور المكوّن من وسادتين. ضحك، ثم عبس قليلًا؛ لقد رسم جناحين واسعين ليطير العصفور، لا ليختبئ خلف الكرتون.
جاءت أخته بمصباح المكتب، ووضعه أبوه في مكان ثابت. ظهر ظل العصفور كبيرًا على الورق خلف الفتحة. حرك فهد العصا ببطء، فمر الظل فوق البيت دون أن يحتاج إلى الباب. اقترحت أخته أن تكون الحكاية عن عصفور يبحث عن مكان يستريح فيه.
في العرض، حكى فهد وحرّكت أخته الستارتين. استراح ظل العصفور عند نافذة ورقية، وصفقت الأسرة. بعد النهاية كتب فهد اسم أخته بجوار اسمه على بطاقة العرض. لم يكن المسرح كما خطط له، لكن الحكاية أصبحت من صنعهما معًا.
